جمعية أصدقاء الكفيف
جهد مجتمعي ملهم في رام الله، الضفة الغربية
"إنه لشرف لمؤسسة دالية أن تكون شريكة مع جمعية أصدقاء الكفيف" هذا ما يقوله رئيس مجلس إدارة مؤسسة دالية السيد محمد شاهين: "هناك العديد من المنظمات المجتمعية الفلسطينية الواعدة، لكن هذه الجمعية تحديدا هي حقا متميزة".
جمعية أصدقاء الكفيف : هي واحدة من ست مدارس توفر تعليم إلزامي للأطفال المكفوفين وضعيفي النظر في الضفة الغربية ، في حين يوجد مدرستين في قطاع غزة .
يعيش في جمعية أصدقاء الكفيف 56 طالب إضافة إلى 20 طالب من الجوار، يتلقى الطلاب تعليما عالي الجودة مرتكزا على منهاج السلطة الوطنية الفلسطينية المطبوع بجودة عالية بلغة برييل في مطابع المدرسة، إضافة إلى التعليم، ينعم الطلاب بالمأوى والغذاء والعناية الصحية والملبس، في بيئة ممكنة ومشجعة وآمنة، وتقدم الجمعية هذه الخدمات للطلاب وعائلاتهم بدون مقابل مادي.
"في الدول المستقلة عادة، مدرسة كهذه تحصل على دعم كبير من الحكومة، ومن الأقساط والمنح" تقول المدير التنفيذي لمؤسسة دالية السيدة نورا ليستر مراد. " الأراضي الفلسطينية المحتلة، ان السلطة الفلسطينية لا تملك المصادر لدعم المدارس المختصة بالمكفوفين وضعيفي النظر، وبما أن الطلاب يأتون من عائلات حقا فقيرة، فليس من المعقول ان يدفعوا أقساط". تجدر الإشارة هنا، إلى أنه وفق القانون الإنساني الدولي، تقع على اسرائيل، مسؤولية تامين ذلك للناس الواقعين تحت الاحتلال؛ لكن اسرائيل لا توفر مثل هذا الدعم.
لهذا السبب، يعبر عضو مجلس إدارة مؤسسة دالية السيد سام بحور عن إعجابه الخاص بقدرة المدرسة على الجمع بين العمل التطوعي، المشاركات العينية، الدعم المحلي، الدعم الدولي، والمشاريع المدرة للدخل؛ في محاولة لإبقاء المدرسة في وضع مالي جيد. "في الحقيقة ..." تقول نورا ليست مراد، "لقد اتصلت بنا المدرسة لرغبتهم بتحسين الاستدامة المالية لديهم، عندما كنت في بوسطن - ماساشوسيتس في الصيف الماضي، استطعت شراء مخزون من قطع الغيار للآلات الطابعة بلغة برييل، والتي يستخدمها الطلاب لتدوين الملاحظات وللدراسة، إن شراء هذه القطع مباشرة من المورد وحملها معي في حقائبي قد وفر على المدرسة الكثير من المال والوقت وتعقيد الأمور المتوقع، حيث إن معاملات الحوالات المالية والشحن معقدة هنا، إضافة إلى ذلك فنحن نحاول استغلال شبكاتنا ومعارفنا لتحديد الممولين الراغبين في شراء حافلة جديدة للمدرسة".
اما أمينة سر مجلس إدارة مؤسسة دالية السيدة دافينا جيتلي تقول:
"حين زرت المدرسة، شعرت بالفرح من أجل الأطفال المحظوظين الذين يدرسون في هذه المدرسة ، في العادة على الفلسطينيين أن يرضوا بالأسوأ في في الحالات العادية فان مثل هؤلاء الاطفال يشكلون عبئا على عائلاتهم لكن هذه المؤسسة فان الاطفال يتدربون لتطوير امكاناتهم ليصبحوا كنزا حقيقيا في مجتمعاتهم .
![]() |
|
سام بحور (لليسار) ومحمد شاهين (لليمين) خلال جولة مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة أصدقاء الكفيف الشيخ حيان، في المدرسة النظيفة والمجهزة جيدا.
|
![]() |
| مربية مبصرة تساعد طالبا على تدوين ملاحظات باستخدام طابعة برييل |
![]() |
|
يستطيع الطلاب الدراسة في مؤسسة أصدقاء الكفيف لغاية الصف العاشر، حين يتوجب عليهم إما التوقف عن الدراسة، أو التحول إلى مدرسة مهنية، أو استكمال الدراسة في مدرسة حكومية من أجل الجلوس لامتحان التوجيهي الذي يمكنهم من متابعة الدراسة في الجامعة. لا يوجد أي خريج من جمعية أصدقاء الكفيف قد رسب في امتحان التوجيهي
|
![]() |
|
يتعلم الطلاب مادة الدين واللغة الانجليزية وغيرها من المتطلبات. وتوفر جمعية أصدقاء الكفيفنسخا من القرآن بلغة برييل لطلابها وأفراد المجتمع، بدون مقابل
|
![]() |
|
يبقي الشيخ حيان مصاريف التشغيل منخفضة من خلال قيامه شخصيا بالأعمال اليدوية، بمساعدة سائق حافلة المدرسة. يشمل هذا تجميع أسرة الطلبة، تركيب الأبواب والألعاب، وحتى تصليح آلات برييل الطابعة في جميع أنحاء الضفة الغربية، بعد أخذ عدد من الحصص في الخارج.
|
![]() |
|
الأجهزة الخاصة لتكبير النصوص أو للقراءة المسموعة للانترنت باللغة العربية، مكلفة للغاية، لكنها ضرورية جدا لتوفير تعليم عالي الجودة للمكفوفين وضعيفي البصر
|
![]() |
|
أعضاء من مجلس إدارة مؤسسة دالية يطلعون على الصعوبات في جمع الأموال لشراء الورق الخاص للطباعة بلغة برييل. فبدون أجهزة ومواد التعلم الخاصة، لا يحصل الأطفال الكفيفين وضعيفي النظر على ذات فرص التعليم كبقية الأطفال
|







