نتائج مسابقة "همّة للعطاء"

 

انبثقت فكرة مسابقة "همّة للعطاء" من ايمان مؤسسة دالية بأهمية العطاء في المجتمع الفلسطيني الذي يقدمه أفراد المجتمع أنفسهم لخدمة مجتمعاتهم، وقد ركزت هذه المسابقة على فكرة إبراز نماذج من العطاء الفلسطيني لتغيير الصورة المشوهة التي رسمها الممولون للمجتمع الفلسطيني على انه متسول وياخذ ولا يعطي.
 
لذا كانت هذه المسابقة كدعوة للشباب الفلسطيني على دحض هذا الادعاء عبر مساهمتهم بنشر النماذج الحية والتي يمارس العطاء من خلالها من منطلق القدرة والتضحية والرغبة الحقيقية في الوصول الى التنمية بانواعها .
 
 ومنهجية مؤسسة دالية بمنح الفائز في المسابقة مبلغا ماليا قدره 1000 دولار يتم استثماره في احدى المؤسسات المجتمعية التي يحق للفائز ان يختارها هو بمثابة البرهان على قدرة المجتمع الفلسطيني على القيام بدور المانح وليس المتلقي.
 
وتحرص مؤسسة دالية على المحافظة على اموال المجتمع بان تصرف بالشكل الامثل وتعود بالفائدة على المجتمع كونها حقهم الطبيعي لشعب يرزح تحت الاحتلال.
 
آلية تنفيذ المسابقة و التي تمثلت بالخطوات التالية:
·         تم في البداية كتابة مادة المسابقة باللغتين العربية و الانجليزية و نشرها على موقع المؤسسة وقد ساهمت Peace Geeks  في وضع الاستراتيجية للمسابقة ضمن التحضيرات الاولية.
·         تم تصميم الشعار والذي ساهم به كل من مؤسسة ال Peace Geeks من كندا وشركة سمارت للديزاين وادارة الحدثمن رام الله.
·         تكليف الشاب سائد كرزون بتولي نشر ومتابعة المسابقة على مواقع التواصل الاجتماعي.
·         نشر الاعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، الفيس بوك، موقع مؤسسة دالية و شبكات أخرى.
·         الترويج للمسابقة من خلال اللقاءات على الهواء للاذاعات المحلية منها (نساء اف.ام، و راية اف ام، وامواج) واستاضفة تلفزيون فلسطين لكل من منسق المسابقة والمديرة التنفيذية.
·         تشكيل لجنة تحكيم ذات تخصصات مختلفة ضمن البنود الواردة في المسابقة وهم:
إياد جودة/ مدير شركة حلول - خبير تنموي
مهند يعقوب/ مخرج سينمائي
أحمد مصلح/ مصور
ايهاب برغوثي/ شاعر
سعيدة موسى/ المديرة التنفيذية لمؤسسة دالية
سائد كرزون/ منسق المسابقة
·         فرز المشاركات من خلال اجتماعات اللجنة ودراسة النماذج والتي كانت كالتالي :
 
 
الفئة
الصور
المقالات
افلام
قصيدة
قصة قصيرة
العدد
16
5
2
1
3
كانت المشاركات مرسلة من أنحاء مختلفة من فلسطين شملت رام الله و القدس و الخليل و سلفيت و بيت لحم و الجليل و يافا وقطاع غزة.
 
 وردنا نماذج خارجية من Peace Geeks  ووقفية المعادي من مصر العربية كمشاركة في توضيح مفهوم العطاء حيث تم ترجمتها الى العربية ونشرها على موقع المسابقة بهدف الاستدلال عن العطاء.
 
·         وضمن احتفال بسيط تم دعوة نشطاء والمشاركين بالمسابقة والمعنين ببناء نظام عطاء من شانه ان يقلل الاعتماد على المساعدات الخارجية، تم الاعلان عن النتائج وتسليم الجوائز للفائزين وهم:
 
1.      انهار حجازي من مدينة طمرة- الجليل/ فلسطين المحتلة عام 1948
والتي تروي همة مجموعة شبابية من بلدة طمرة في الجليل أخذوا على عاتقهم مهمة رفع الوعي الإجتماعي و السياسي و الثقافي في بلدتهم، فكان لهم دور مهم في العديد من المشاريع التي شاركوا مثل مهرجان الطفل و العائلة السنوي، مسيرة الدراجات الثانية ضد العنف، مخيم التطوع الدولي. قررت هذه المجموعة أن تقود التغيير في بنية مجتمعهم الطمراوي. للمزيد
 
2.      سامي ابوشحادة من مدينة يافا/ فلسطين المحتلة عام 1948
والذي يروي قصة طمس الهوية الفلسطينية بما تحمله من لغة والحريات في يافا حيث نسبة عدد السكان العرب إلى اليهود قليلة، فبرزت مجموعة يافية هدفها بناء و تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية و اللغة العربية لدى أبناء يافا و تعزيز مكانة المرأة و المساواه بين الجنسين، و تعزيز التطوع بين الشباب و خدمة المجتمع، بالإضافة الى توفير التوجيه المهني و الدراسي لطلاب و خريجي الثانويات.للمزيد
  
3.      ادم احمد من قرية الزاوية - سلفيت
والذي صور الطفل الذي يبحث عن ثمن العربة لسد رمق اسرته بقرية الزاوية التي عزلها جدار الفصل العنصري عن فلسطين المحتلة عام 1948 والتي اصبح سكانها عاطلين عن العمل تنهشهم البطالة والفقر، فأنشأوا صندوق خاص بالبلدة يقدم قروض صغيرة للمهتمين من شانه ان يخفف من حدة الفقر والبطالة.  للمزيد
 
علما بان كافة الفائزين تبرعوا بالجوائز كاملة لصالح هذه المجموعات، الا يجسد هذا المفهوم الحقيقي للعطاء؟!