تهدف مؤسسة دالية من برنامج نساء من اجل دعم النساء الى التركيز على عملية اتخاذ القرار بالاضافة الى تحديد أولويات المؤسسات النسوية بما يتناسب مع واقعهن ، الى جانب التركيز على المصادر وتفعيل دور الشتات الفلسطيني وإشراك المجتمع المحلي في عملية المراقبة والتقييم .
يهدف برنامج نساء من اجل دعم النساء الى بناء قيادات نسوية من خلال التغيير الاجتماعي للشبكات النسائية في القرى الفلسطينية ، يعمل البرنامج على تمكين وبناء قدرات المراة الفلسطينية في المناطق المستهدفة بالتدريب والخبرات العملية وتمكينهن من فرصة اتخاذ القرار ت بما يخدم اولوياتهن وتمكينهن من القدرة على تفعيل المصادر واستغلالها بالاضافة الى تفعيل قدراتهن كافراد ومجموعلت بهدف تحقيق اكبر اثر ايجابي لمجتماعتهن ،املين ان يساهم هذا البرنامج في بناء قدرتهن القيادية للمساهمة في تنمية مجتمعاتهن من خلال التشارك بالموارد وتبادل الخبرات .
أهداف البرنامج
- تمكين النساء من القدرة على عملية اتخاذ القرار بقيادة نسوية و بشكل مستقل .
- تمكين النساء بالقدرة على تحديد أولوياتهن
- بناء قدرة النساء على استغلال المصادر واستثمارها بالتشبيك فيما بينهن .
- تمكين النساء من تنفيذ المبادرات الخلاقة
منحة البرنامج عام 2011
تم تنفيذ البرنامج في محافظة طوباس
منهجية تنفيذ البرنامج
- تم الاعلان عن المنحة من خلال التنسيق مع بلدية طوباس في المحافظة ، ومن خلال النشطاء في العمل المجتمعي ،والاتصال من خلالهم على المجموعات والمراكز والجمعيات النسوية.
- استقبال الطلبات خلال الفترة المحددة والتي تم تمديدها لفترة طويلة تمكن كافة المراكز المعنية من الحصول على فرصة المشاركة.
- تم دعوة كافة المجموعات المتقدمة لمنحة البرنامج للمشاركة بلقاء ممثل بمسؤولة المجموعة.
- دعوة مراقبين من خارج المؤسسة ، حيث تميزت الجلسة بالنزاهة والشفافية ورضى المشاركات.
- طرح المعايير من قبل المشاركات والتي من خلالها يؤهل المشروع للتمويل.
- قراءة الطلبات من قبل كل مشراركة مع وضع علامة بناءا على المعاير وبما ما يتوفق ورؤيتها للمشروع.
- جمع الطلبات من المشاركات في عملية التصويت وتفريغ العلامات على مراى المشاركات.
- جدولة العلامات وجمعها وترتيبها ، واختيار 5 مشاريع حسب الترتيب باعلى العلامات.
نتائج منحة برنامج نساء من اجل دعم النساء - محافظة طوباس
العلامات التقديرية وفقا للمعايير
عطاء فرض نفسه
ليس من الغريب على مجتمعنا المعطاء التعاون والتآزروسرعان ما بادرت المجموعات التي حصلت على تمويل لمشاريعها بطرح تقسيم التمويل على كافة المجموعات لتخرج كافة الاطراف راضية ، حيث كان من المفروض إن تحصل كل مجموعة على 7000 شيكل ، فساهمت كل مجموعة ب 2000 شيكل ليتساوى الجميع بالمنحة بقيمة 5000 شيكل .
منحة البرنامج عام 2010:
المرحلة الاولى: استهدفت محافظة الخليل (شمال ووسط وجنوب الخليل).
منحة البرنامج للمرحلة الثانية: تستهدف حالياً قرى ومخيمات محافظة بيت لحم.
تعلن مؤسسة دالية ضمن برنامج "نساء من اجل دعم النساء" للعام 2010-2011 والذي يستهدف المؤسسات والجمعيات والمجموعات النسوية الفاعلة التي تجد صعوبة في الحصول على فرص تمويل لقرى ومخيمات محافظة بيت لحم عن طرح عدد من المنح بقيمة 7000 شيكل للمنحة الواحدة ، لدعم تنفيذ مبادرات نسوية خلاقة تهدف إلى تمكين المؤسسات والمجموعات النسوية من المساهمة في تنمية مجتمعها المحلي بما ينسجم مع أولوياتها.
المعايير الواجب توافرها في الجهات المتقدمة :
مؤسسة دالية لا تشترط التسجيل للتقدم بطلب المنحة في حال توافر المعايير التالية في المجموعات النسوية:
- أن تكون مؤسسة أو مجموعة نسوية فاعلة ونشيطة ذات أهداف وأولويات واضحة .
- أن تكون قد نفذت مبادرات وأنشطة مجتمعية تركت أثرا ايجابيا وملموسا على الفئات المستفيدة .
- أن لا يزيد عمر الجمعية أو المجموعة عن 4 سنوات.
- أن تكون معروفة من قبل مؤسسات المجتمع المحلي والمجالس المحلية .
على الجمعيات المعنية بالاستفادة ، الحصول على نموذج طلب المنحة من خلال: الضغط هنا او الضغط هنا
تسلم الطلبات باليد في مكتب مؤسسة دالية الكائن في مدينة رام الله شارع السهل قرب مطعم دارنا، وذلك يومياً ابتداءاً من تاريخ 19 آب 2010 ولغاية 5 ايلول 2010 ما عدا أيام الجمعة والأحد.
ملاحظة: يفضل تسليم الطلب من قبل الشخص المسؤول عن المؤسسة او من ينوب عنه من مجلس الادارة.
للاستفسار أو الحصول على معلومات حول البرنامج من خلال :
بريد دالية الالكتروني : info@dalia.ps
أو من خلال الهواتف : 022989121 و 0599734357 -
منهجية تنفيذ البرنامج
المرحلة التحضيرية :
- إعداد طلب المنحة
- نشر الإعلان
- تشكيل لجنة تحكيم وتشمل أشخاص من ذوي الخبرة في المشاريع والعمل مع المجتمع المحلي
- استقبال الطلبات ، فحص وقراءة الطلبات من قبل المؤسسة .
المرحلة االاولى :
- عمل استطلاع من المجتمع المحلي لنفس الوسط ( قرية أو تجمع أو مخيم) الذي صدرت منه هذه الطلبات باستخدام استبيان لمعرفة مدى احتياج الناس وتطلعاتهم ، لمساعدة لجنة التحكيم عند دراسة الطلبات بالإضافة إلى زيارة المجالس المحلية والبلديات .
- وضع المعايير والتي بناءا عليها تقبل الطلبات .
- دراسة وتحليل الطلبات من قبل لجنة التحكيم .
- فرز الطلبات ودراستها بناءا على المعايير وترتيب الطلبات وفقا للمرتبة التي حصل عليها كل طلب (علامات) وتحديد الطلبات التي تعتبر مقبولة
- زيارة نفس المؤسسات من قبل دالية وعمل مقابلة من خلال استمارة خاصة بالمؤسسة .
- إجراء مقابلة من قبل دالية ولجنة التحكيم مع المؤسسات التي حازت على أعلى الأصوات .
- إعلام المؤسسات التي تم قبول طلبها .
المرحلة الثانية :
- البدء بعملية التنفيذ للمشاريع أو الأنشطة التي حددتها كل مؤسسة مع مراعاة مساهمة المؤسسات والمجتمع المحلي واستغلالها كمصادر و تفعيل دور الشتات الفلسطيني ومشاركته في دعم توجهات البرنامج من خلال الرأي والمساهمة في تعزيز مبدأ الاعتماد الذاتي وفقا لمتطلبات التنمية الحقيقية .
- بناء قدرات النساء وفقا لاحتياجاتهن ضمن أهداف البرنامج .
- تشكيل لجنة رقابة وتقييم من المجتمع المحلي تقوم بعملية المتابعة والتقييم للمؤسسات المستفيدة .
- تقييم البرنامج من قبل جهة محايدة ضمن اتفاقية من قبل مؤسسة دالية .
- الدعوة إلى لقاء مفتوح تحضره المؤسسات والهيئات المحلية والأفراد المجتمع المحلي ، يتم خلاله عرض المؤسسات لتقاريرها المالية والإدارية على المجتمع المحلي بالإضافة إلى تقرير لجنة الرقابة ، مع فتح المجال للنقاش وطرح الأسئلة والرد عليها من قبل الحضور للنساء .
اغلاق...
منحة البرنامج عام 2009
تم تنفيذ النموذج الأول بدءا من تاريخ 1/1/2009 ولغاية 30 /9/2009واستهدف البرنامج منطقة نابلس بناءا على الأسباب التالية :
- من البحث والدراسة تبين أن محافظة نابلس باتت معزولة عن بقية المحافظات نظرا لكثرة الحواجز على المداخل بالإضافة إلى الحواجز على المدن الأخرى والتي تؤدي إلى الانتظار تارة أو عدم السماح بالدخول تارة أخرى لساعات طويلة فعلى سبيل المثال حتى تتوجه إلى مدينة نابلس لا بد لنا من عبور حاجزي عطارة أو قلنديا ، حاجز زعترة أو شافي شمرون ، حاجز حوارة أو بيت ايبا ، مما جعل المؤسسات تختار ما هو اقرب أو أسهل للوصول .
- أيضا باتت مدينة نابلس هي الأكثر فقرا خاصة للقطاع المؤسساتي والنساء لان توجهات الدعم تركزت في السنوات السابقة بناءا على تقرير البنك الدولي إلى محافظات جنيين وطوباس كونهما تحت مستوى خط الفقر.
- مما أدى إلى جعل قرى عديدة مهمشة وكونها بعيدة عن مركز مدينة نابلس ألا وهي (اجنسنيا ، نصف اجبيل ، الناقورة ، بيت امريين ، برقة ) والتي كانت لا تتجاوز الدقائق لوصولها قبل اعتماد الطرق الالتفافية والتي زادت الأمر سوءا .
كما أن الوصول لمجموعة القرى المذكورة يشكل عبئا ماديا مكلفا على الأفراد لقلة حركة السير مما يضاعف الوقت ويرفع تكلفة المواصلات ، مما عزز رغبتنا بالتوجه لهذه المنطقة والعمل بها
منهجية تنفيذ البرنامج
- بعد التوجه إلى القرى الخمس المستهدفة وزيارة المجالس المحلية والمؤسسات النسوية القاعدية بهدف جمع المعلومات ودراسة إمكانيات العمل بالمنطقة من خلال استمارة تركز على كافة الجوانب المالية والإدارية والبرامج والأنشطة والمشاريع ومصادر الدعم والتمويل .تبين عدم وجود العدد الكافي من الجمعيات النسوية لتنفيذ البرنامج حسب الآلية المعدة بناءا على النموذج الأصلي .
- من خلال اتصالات مع المجالس المحلية في الخمس مواقع والحصول على أسماء النساء النشيطات واللواتي يقمن بأعمال تطوعية في مواقعهن ، ومن خلال الاتصال يهن تم توجيه دعوة عامة لنساء القرية و تحديد اجتماعات للنساء في الخمس مواقع كل على انفراد تم من خلاله وضع المعايير التي يجب أن تتوفر في القائدة ومن ثم فتح المجال للسيدات لترشح أنفسهن فكان عدد المرشحات ما بين (6 – 10)، ومن ثم كانت تتم عملية الانتخاب أمام النساء وبمنتهى الشفافية علما بان الحضور كان يتراوح من (21 – 40) سيدة .
- بدأنا بعقد اجتماعات دورية للقائدات والتي عددهن 15 وكل 3 نساء تمثل قرية واحدة من الخمس مواقع ، فكانت تارة في برقة وآخر في نصف اجبيل وهكذا ......
- من خلال هذه اللقاءات كان يتم بناء قدرة النساء وفقا للأهداف التي ذكرت سابقا ، ومن خلال العمل كمجموعات اختارت النساء 3 أفكار لمشاريع يمكنهم تنفيذها على أن تغطي دالية كل فكرة 2000 دولار لكل مجموعة ، على إن تأتي النساء بما يعادل هذا المبلغ من المصادر والمجتمع المحلي، وطرحن ( مطبخ إنتاجي ، تعليم مساند، حديقة عامة للنساء والأطفال)،وخوفا من تشتيت الجهود أجمعت النساء على فكرة مشروع واحد وهو الحديقة كونها المدخل لتحقيق بقية الأفكار، وبدأت النساء فعلا بجمع المعلومات وحصر المصادر التي يمكن تجنيدها في المشروع والتواصل مع المجالس المحلية والعاملين في دائرة الأوقاف فوقع الاختيار على قطعة ارض تعود ملكيتها للدولة. وبعد زيارة ميدانية لما يقارب 12 قطعة ارض في القرى الخمس وكان يرافق النساء مجلس الخدمات المشترك ممثلا بالرئيس ومهندسة ، وفي كل قرية كان يرافق النساء رئيس المجلس أو المهندس المعين أو موظف الأوقاف إذا كانت الأرض وقفية وبعد الانتهاء من الجولة وضعت النساء المعايير التي يجب إن تتوفر في القطعة حتى تصلح أن تكون حديقة ، وبالفعل تم مطابقة المعايير على القطعة التي تعود ملكيتها لأملاك الدولة في قرية اجنسنيا ، وبدأت النساء تبحث حول كيفية الوصول لاستخدام الأرض فوجهن كتاب لمعالي رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض مرفق بكتاب من مجلس الخدمات المشترك ، ورحب سعادته بفكرة النساء وأحيلت الكتب للجنة تخصيص الأراضي لفحصها ، في هذه الأثناء تم التواصل مع شركة نجاح بال بتوجيه من احد أعضاء مجلس إدارة دالية ، وتم بالفعل الاجتماع مع مدير الشركة ورحب بالفكرة ، وقمنا باستضافته في اجنسنيا وكان الهدف مساعدة المجموعة في عمل دراسة الجدوى للمشروع .
اضغط هنا لرؤية التفاصيل
اغلاق...